جهات

عز العرب حلمي : الأحداث التي شهدتها دورة مجلس تيفلت بعيدة عن مصلحة المدينة

كشف عز العرب حلمي المستشار الجماعي المنتمي لفيدرالية اليسار عن معطيات مثيرة تخص تدبير الشأن المحلي بجماعة تيفلت و ذلك عقب انتهاء أشغال الدورة العادية التي انعقدت في جلستين متتاليتين على امتداد يومي 5 و 6 ماي الجاري ، ذات الفاعل السياسي أوضح جملة من الحقائق الخطيرة التي تعكس حقيقة الوضع السياسي بالمنطقة و الذي تعتريه عدة تجاوزات و اختلالات و التي أدت إلى تأزم الوضع السياسي بالمدينة على أكثر من مستوى .

ذات الفاعل السياسي المنتمي لفيدرالية اليسار أكد في بيان نشره عبر صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي و الذي لقي تجاوبا كبيرا من قبل المواطنين  ، أن  خلاصات الجلسة الأولى من دورة ماي للمجلس الجماعي لتيفلت عرفت عدة اختلالات لخصها حسب وصفه فيما يلي  :

في ما يخص النقطة التي سبق أن تم اقتراحها من طرفهم كمستشاري فيدرالية اليسار بتيفلت والمتعلقة برفع ملتمس لوزارة الصحة قصد إعادة فتح المستشفى القديم بحي الرشاد وتحويله لمركز صحي ، فقد قوبلت بترحيب كل الأعضاء و تم التصويت عليها بالإجماع وفقا لذات المتحدث.

كما شدد التأكيد على أنهم قاموا بالتصويت مع نقطة عقد اتفاقية شراكة بين المجلس الجماعي لتيفلت والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية والتي ستهم بالأساس إنشاء مركز وحلبة لاجتياز امتحان رخص السياقة بالمدينة.

و في سياق متصل بالموضوع أضاف المستشار الجماعي عز العرب حلمي أن فيدرالية اليسار بتيفلت صوتت بالرفض على مشروع الميزانية (2022) بعد تعديلها و موازنتها ، نظرا لعدم احترام الأولويات خاصة ضعف الاعتمادات المخصصة لما هو اجتماعي وثقافي ، مع تسجيل ترحيبهم ببعض التعديلات التي قاموا باقتراحها سابقا وتم إدراجها : ومنها خفض تعويضات تنقل الرئيس ونوابه …

و بخصوص برتوكول الاتفاقية بين المجلس الجماعي لتيفلت و جمعية مساعدة وإيواء الكلاب الضالة فقد سجلت فيدرالية اليسار تحفظها عن الموضوع.

المستشار الجماعي عز العرب حلمي أورد أن فيدرالية اليسار بتيفلت صوتت لفائدة انخراط الجماعة في مشروع (ميزة الجماعة المواطنة) ، مع تركيزهم على الشفافية و تأكيدهم في هذا الإطار على أهمية التواصل مع المواطنين وانفتاحهم على الجماعة خاصة عبر بث دورات المجلس على صفحات التواصل الاجتماعي ، وتحديث الموقع الالكتروني للجماعة…

وفي ما يخص الأحداث التي شهدتها هذه الجلسة ، ندد مستشارو فيدرالية اليسار بتيفلت ببعض السلوكات التي لا صلة لها بالعمل السياسي وبمصلحة المدينة وساكنتها موضحين أنهم بعيدون عن هذه الممارسات ، وأن ما يهمهم هو أن يسود جو من الاحترام والنقاش الذي قد يكون حادا في بعض الأحيان إن كان دفاعا عن مصالح المواطن لكن دون أن يتحول إلى عنف وصراع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى