جهات

هذه الحقيقة الكاملة لمحاولة السطو على أرض “معصرة العنب” بتيفلت

علم موقع “مغرب أنباء” من مصادر متطابقة أن ملف مشروع “معصرة العنب ” المتواجدة بحي السلام شارع بئر انزران بتيفلت شهد على امتداد الشهور التي مضت تطورات خطيرة ،  حيث سبق لعائلة  “م.و” التي تقطن بالسكن الوظيفي الكائن بذات المنطقة أن لجأت للعديد من المنظمات الحقوقية للتعبير عن  تعرضها للحيف والظلم ، جراء مؤامرات تحاك ضدها، وتهدف إلى نهب أملاك الدولة حسب وصفها ، غير أن المعطيات التي طفت على السطح خلال الآونة الأخيرة كشفت زيف ادعاءاتهم وفقا لرواية أطراف ذات صلة بالموضوع و الذين أكدوا أن الجهات التي  زعمت غير ما مرة إلحاق الضرر بها أصبح مطلبها الشرعي التصرف الأرعن و الغير القانوني في وعاء عقاري هو في الأصل ملكا للدولة   .

بيان سابق لمركز حقوقي أوضح أن “م.و” كان مديرا تابعا لشركة “صوديفي” التابعة للمجموعة الأم “صوديا” مكلفا بتدبير معاصر العنب بإقليم الخميسات حيث أنه استفاد من سكن وضيفي مند سنة 1978 بمعصرة العنب بتيفلت التي تملكها مؤسسة الأملاك المخزنية ، إذ سبق للمعني أن أفاد في شكايته لذات المنظمة أنه تم إقفال هده المعصرة بعد حل شركتي “صوديا” و ” صوجيطا” ، مضيفا أنه كان أنداك قد تقاعد حينها إلا أنه سمح له بالاستمرار في استغلال الفضاء المتواجد بمعصرة العنب بتيفلت ، بموجب اتفاقية نشأت على إثر الحوار الاجتماعي الذي تم بين ممثلي العمال و الوزارة الوصية و مديري الشركتين ودلك طبقا للفصل الثامن الذي ينص على تفويت السكن الوظيفي المتواجد خارج الضيعات الفلاحية أي المجال الحضري ، و في هذا السياق لقي المعني تعاطفا حقوقيا واسعا قبل أن يتفاجأ الرأي العام بأن عائلة هذا الأخير بات مطلبها مغايرا تماما عن الرواية المذكورة بعد انكشاف حقيقة هذا النزاع حيث بدا أن الأمر لا يعدو أن يكون تحايلا ممنهجا للنيل من أحقية التصرف المطلق في وعاء عقاري في ملكية الدولة و يحق للجميع المطالبة بمعرفة مصيره.

جدير بالذكر أن “م.و” الذي لازال يستغل سكنا وظيفيا في ملكية الدولة منذ سنوات ولت دون سند مشروع رغم تقاعده كان قد أكد في وقت سابق لمركز حقوقي أنه  و حسب مزاعمه تفاجأ بأحد الأشخاص الذي يدعي أنه مقاولا و الذي تم تسخيره من طرف بعض أعضاء المجلس البلدي المعروفين بالترامي على أراضي الدولة و الملك العمومي من أجل الاغتناء السريع و الغير المشروع يقوم بنزع الأشجار المحيطة بالمعصرة و التي كانت و لا زالت تشكل سياجا أمنيا للمعصرة و المعدات الموجودة بها .

كما شدد “م.و” في ذات الصدد قوله للهيئة الحقوقية المذكورة أن هده الأشجار تم غرسها مند بداية الاستعمار مشيرا أنه يتوفر على تصميم مفصل لنفس الوعاء العقاري يشير إلى كون الأشجار تابعة لأرض المعصرة ، و الحال كل هذه المعطيات التي كان المعني يسعى لترويجها بين الفينة و الأخرى من خلال مكونات المجتمع المدني كان المعني يهدف من ورائها كسب تعاطف كبير لكسب معركته في مواجهة منتخبين متورطين في فضائح كبرى يتقاسمون معه نفس الرؤية المتمثلة في السطو المشبوه على أراضي الدولة   .

و قد أورد “م.و” في سياق مرتبط بالموضوع أن الخطير في الأمر حسب وصفه يكمن في أن ممثلا لشركة سوجيطا عمل على بيع المعدات الباهظة الثمن المتواجدة داخل المعصرة بثمن بخس قدره في “100.000 درهم” في إطار صفقة مشبوهة دون إجراء السمسرة العمومية كما هو معتاد قانونا ، موضحا أنه لابد من الإشارة إلى أن المعدات هي ملك لمؤسسة الأملاك المخزنية  ، حيث أن الهدف من العملية ليس هو بيع المعدات لأن الأمر يسير في اتجاه إخراجه كمستغل للسكن الوظيفي حتى يتسنى لهم تحويل الفضاء إلى تجزئة سكنية يغتني منها أعضاء مشبوهون بمؤسسة المجلس البلدي بتيفلت يضيف الشخص نفسه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق