مجتمع

حصري : تقرير حقوقي يطالب مديرية الحموشي بالتدخل لاستتباب الأمن بتيفلت

توصل موقع “مغرب أنباء” بتقرير أصدره المركز المغربي لحقوق الإنسان يوم الأحد 23 غشت 2020 حيث أكدت ذات المنظمة  أن موقفها المذكور جاء عقب تلقيها لعدد من التظلمات التي تخص المواطنين ، كما أوضحت الهيئة المعنية في سياق متصل بالموضوع أن ما قامت به من عملية مواكبة يومية و التي تقوم بها حول أدوار و مهام مؤسسة الأمن بمدينة تيفلت، وتفاعلها مع مطالب الساكنة حول تطور معدل الجريمة الذي بات إشكالا يهدد سلامة الأفراد في حياتهم جعل المنطقة تعيش على وقع تسيب غير مبرر يرجع بالأساس إلى غياب النجاعة الأمنية في التعاطي مع ممارسات إجرامية، و التي نجم عنها تظلم عدد من المتضررين، الذين يلجون للمرفق المذكور بغية حمايتهم و ضمان عدم المس بممتلكاتهم.

التقرير الحقوقي أورد في إحدى فقراته أن تلقي شكايات المواطنين من طرف مصالح الأمن بمدينة تيفلت عرف جملة من التجاوزات و الاختلالات ، حيث سجلت المنظمة الحقوقية من خلال فرعها بإقليم الخميسات أن العديد من المواطنين عبروا عن بطء و تهاون في التفاعل مع تظلماتهم ، كما أن العديد ممن وجهوا شكايات تخص تعرضهم للاعتداء من طرف أشخاص من ذوي السوابق القضائية معروفين بتبني سلوكيات إجرامية أكدوا عدم رضاهم عن دور المؤسسة الأمنية بمدينة تيفلت.

أما بخصوص مظاهر الانفلات الأمني بعدة أحياء بمدينة تيفلت  ، فقد أشار تقرير المركز الحقوقي أن الساكنة طالبت بمدينة تيفلت من خلال تواصلها مع الفرع الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بالخميسات بضرورة تدخل الجهات المسؤولة لفرض استتباب الأمن لإرجاع الأمور إلى ما كانت عليه و ضمان حقها في الاستقرار الاجتماعي لاسيما بأحياء : (الحي الجديد ، حي الأمل ، حي أولاد اشريفة ، حي السلام ، حي النهضة ، حي الرشاد…..الخ) ، حيث أكدت كل الاختلالات التي تم رصدها عن اتساع مظاهر الفوضى و التسيب .

و لم يستبعد التقرير ذاته إدراج ما تم وصفه بالمؤشرات الإيجابية و التي عبرت عنها الساكنة بمدينة تيفلت حيث  أجمعت عن رضاها و ارتياحها للنتائج المحصل عليها و التي أعقبت حملات التطهير الشامل التي أطلقتها المديرية العامة للأمن الوطني خلال الآونة الأخيرة و التي أذت الى محاربة كل أشكال الجريمة و تحقيق الاستقرار الاجتماعي الشامل ، حيث شدد جل الذين تواصلوا مع فرعية المركز المغربي لحقوق الانسان بإقليم الخميسات عن رغبتها في تبني استراتيجية شبيهة للقطع مع مظاهر الفوضى و التسيب التي باتت العنوان الأبرز بمدينة تيفلت.

المنظمة المذكورة أشارت إلى ما أسمته ارتياح الساكنة بخصوص جودة الخدمات المقدمة بمصلحة البطاقة الوطنية  ، إذ لقيت حسب تقريرها إشادة و تنويه من قبل ساكنة المدينة ، حيث عبر العديد من المواطنين للمركز المغربي لحقوق الانسان عن تتمينهم لجودة الخدمات المقدمة من طرف المصلحة المذكورة بكل عناصرها، الذين ما فتئوا يجسدون مبدأ تقريب الإدارة من المواطن ، كما طالب الكثير من المواطنين بتيفلت بعودة رئيس الفرقة الليلية “أ. ح” نظرا لفعاليته في تمشيط المنطقة من الجانحين، والذي عادوا إلى عادتهم القديمة، بعد رحيله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق