مجتمع

حصري : “الكانوني” يدعو من فرنسا لانخراط الجميع من أجل التغيير بتيفلت

1 – السيد بوعزة الكانوني أنتم رياضي سابق بمدينة تيفلت و حاليا مقيم بالديار الفرنسية هل لكم أن تعرفوا بشخصكم أكثر لمتتبعي موقع “مغرب أنباء” ؟

  • بداية أشكر موقع “مغرب أنباء” على استضافتي خلال هذا الحوار الصحفي ، كما أتمنى أن تضطلع مؤسستكم  بالدور المنوط  بها و المتمثل في تقديم منتوج إعلامي متميز و ذو مصداقية يستجيب لطموحات المغاربة الرامية  لبناء وطن يتسع للحريات ، الكرامة و العدالة الاجتماعية ، و فيما يخص التعريف بشخصي المتواضع فعبد ربه و كما يعلم الجميع لاعب سابق بنادي وداد تيفلت لكرة القدم المعروف بلقب “باعية” و حاليا أشتغل كمسير لشركة بالديار الفرنسية .

2 – قمتم على امتداد السنوات الأخيرة بإطلاق حملات تضامن واسعة مع الفئات المعوزة بمدينة تيفلت هل هذا يفسر عدم رضاكم على برامج التنمية المعلنة بالمنطقة ؟

  • بخصوص المبادرات التضامنية مع الفئات المعوزة والتي ما فتئت أحرص على ضمان استمراريتها حتى أكون في فعل و تفاعل مع هموم و معاناة أبناء بلدتي ، فلابد أن أذكركم بأنني منذ استقراري بالديار الفرنسية حاولت جاهدا أن أظل وفيا للمبادئ و القيم التي تلقيتها في تربيتي منذ نعومة أظافري ، حيث كان دعمي لكل محتاج خالصا لله تعالى لا أبتغي من ورائه كسب شهرة أو تمني إزاء المستضعفين ، كما أن قناعتي بالانخراط في الأعمال الاجتماعية لم يأتي من باب الفراغ أو الصدفة بل جاء نتيجة لغياب برامج تأهيل حقيقية للطبقة الهشة ، إذ أن الغلافات المالية المرصودة لمشاريع التنمية البشرية تم تسجيل اختلالات خطيرة بشأنها تم ارتكابها من طرف رئيس قسم العمل الاجتماعي السابق بعمالة الخميسات و الذي اغتنى بشكل فاحش دون أن تطاله يد العدالة ، و ما المشاريع الكبرى التي أنجزها ذات المتورط على أرض الواقع بمدينة تيفلت إلا دليل واضح على استمرار مبدأ الافلات من العقاب .

3 – ما تقييمكم لتدبير حزب عرشان للشأن العام بتيفلت ؟

  • الحديث عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية الذي يتزعمه عبد الصمد عرشان و ما قدمه للشأن العام بمدينة تيفلت سيقودنا لا محالة للبوح جهرا بأن هذه الهيئة السياسية لا تعدو أن تكون مجرد تنظيم محلي فشل في تبني برامج هادفة تقوم على تصور مندمج يضمن تكافؤ الفرص كما تجدر الإشارة أن عهد البصري قد ولى ، و هذا الأمر طبعا يدفعنا للتفكير في ضرورة القطع مع ممارسات الماضي و إقرار توجه جديد يعزز من فرص التغيير إحقاقا للديمقراطية.

4 – ما هي أسباب التراجع الخطير لأوضاع حقوق الانسان بمدينة تيفلت ؟

  • إن المتتبع لمسلسل الديمقراطية أقر أن بلادنا عاشت طيلة السنوات الأخيرة على وقع تراجعات غير مسبوقة في مجال حقوق الانسان حيث أن عوامل عديدة أذت إلى تسفيه المكتسبات التي تمت مراكمتها و طبعا مدينة تيفلت تبقى جزء من هذه التحولات ، إذ تجدر الإشارة أن مظاهر الحكرة و الإقصاء و التهميش شهدت توسعا ملحوظا بسبب ممارسات الفاعلين السياسيين الذين فشلوا في طرح برامج تقدم الأجوبة اللازمة على أسئلة المواطنين .

5 – مدينة تيفلت عرفت على امتداد السنوات الأخيرة حالة احتقان اجتماعي غير مسبوق أين يكمن في نظركم الخلل ؟

  • إذا حاولنا القيام بتقييم موضوعي شامل و بتجرد لمشاكل الساكنة بمدينة تيفلت سنكون مضطرين لتسليط الضوء على جملة من الاختلالات الخطيرة التي مست بشكل أو بأخر الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية للفئات المعوزة و الفقيرة ، و هو ما يفسر استمرار منطق التصرف في المال العام بسوء نية من طرف المنتخبين المفروض فيهم حماية مصالح كل مكونات المجتمع في مراعاة تامة للمساواة تكريسا لروح الدستور الجديد للمملكة لسنة 2011.

6 – ماهي رسالتكم الأخيرة ؟

  • ندائي لكل القوى الحرة بمدينة تيفلت الانخراط بكل وعي و مسؤولية لتجسيد التغيير المأمول حتى يتسنى لنا القطع مع فئات سياسية انتهى عهدها لم تجلب للناس سوى المآسي و الظلم و العيش الذي يفتقد لأبسط مقومات الكرامة الانسانية .
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اول اريد ان أقول لي سي الكانوني… لقد ضاق صدرنا بهذه العبارة الطنانة الا وهي كلمة التغيير… الرديئة… لقد حاربنا الجلاد بتيفلت وقضينا عليه سنة 1992 نهائيا فعوض بوتد آخر اسمه الخميس المعارض اندامو الذي قضى حكمه في تيفلت سنتين ثم سلم الرئاسة إلى الجلاد سنة 1994… ما يلبسنا حالة الاحباط والصدمة وتغيب الأحكام المنطقية في امور كهذه لما تراكم في ادهننا من تجارب فاشلة عن اامعارضة السياسة الخميسية القبلية، الأمر الذي اسقطت على باقي المنتخبين في اي حادثة مارقة حالة الإحباط المتكررة على تيفلت والتي مان سببها مئات الوعود الكاذبة والتجارب الخطيرة التي وضعت فيها المعارضة وبعض الأحزاب التي تدعي التقدمية الصلالومية..
    يا سي الكانوني حنا جربنا على الجلاد 92… لكن الأغلبية في تيفلت من المتملقين والمارقين الذي يتمردون على المواطن المضطهدة زائد الهدف الرئيسى هو الإستمرار هؤلاء السراق هما الهدف الرئيسى للسلطة القائمة،
    على اي يا سي الكانوني..نحن بحاجة إلى مشاعر وقيم تنهض أكثر فأكثر على الثقة والنزاهة والحوار البناء،بالموازنة مع طرأ من تغييرات عميقة على موزاييك المشهد العام للحياة في تيفلت.. يعني من الطبيعي جدا أن ان تاخد مسألة تشغيلنا حيزا واسعا، لكن القلة القليلة التي تتحرك…فجل الساكنة تابعة للجلاد فانتظر الاستحقاقات القادمة وحينها احكم بنفسك وبالتالي انا لا اريد إحباط الناس … فاليأس هزيمة….
    ان قوة قوة الأشياء ما عدت تتحمل مزيدا من المناورات الظرفية والمكشوفة، والمطروح علينا هو تدارك الزمن الذي ضاع منا؟؟؟؟؟
    يا سي الكانوني قلت هذا الكلام للتوضيح فقط، وهذا الكلام نجتره دائما ونستهلكه دائما بمناسبة وبدون مناسبة ونجعل منه لازمة وقاعدة لا مناص منها في كل《 التحاليل العلمية والمقاربات النظرية، هذه حقائق تصير مجرد كلام مهزوز مفكك وهذا هو التخلف وإعادة إنتاج التخلف وأدواته ولبوساته العصرية الحديثة…… الحصول وما فيه الكرة في يد الشعب….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق