جهات

حصري : “عبد المالك عوري” يفجر حقائق خطيرة و صادمة عن عرشان

1 – بـداية مرحبا بكم بموقع “مغرب أنباء” أنتم قيادي بارز بحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية ما هي صفتكم بهذه الهيئة السياسية ؟

  • شكرا لموقع “مغرب أنباء” على هذه الاستضافة ، بالنسبة لصفتي داخل الحزب ومنظماته الموازية انا عضو المجلس الوطني للحزب والكاتب العام لمنظمة الطفولة ونائب الكاتب الوطني للشبيبة الديمقراطية الاجتماعية وممثلها بالهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية التي أشغل بها منصب نائب منسقها الوطني باسم شبيبة الحزب.

2 – انتقاداتكم للأداء الديمقراطي بحزبكم خلال الشهور الأخيرة ما خلفياته و حيثياته ؟

  • انتقادي للأداء الديمقراطي الداخلي للحزب ليس وليد الشهور الأخيرة بل منذ تحملي لمسؤوليات قيادية داخل منظماته الموازية ، فقد كنت من الأصوات التي تعبر عن نقدها ومعارضتها لأي تجاوز يمس الديمقراطية الداخلية وسيادة قرار المنظمات الموازية خصوصا في تشكيل مكاتبها القيادية حيث كان الحزب يتدخل في فرض أسماء وإقصاء أخرى بعيدا عن منطق الكفاءة والتاريخ النضالي للأشخاص وكذا تشكيل اللوائح الانتخابية سواء التشريعية أو المحلية بأسماء لا رصيد نضالي لها داخل الحزب وإقصاء مناضلي الحزب منها او تطعيم المكتب السياسي للحزب بأسماء وافدة لم يسبق لها التدرج بهياكل الحزب ، هذا النقد كان سببا في التأثير بشكل سلبي على مساري الحزبي ، يمكن أن نقول بأن الصراع بدأ يطفو على السطح ويغادر القاعات المغلقة للحزب ويتجاوزها للعلن في السنوات الأخيرة بسبب كثرة القرارات اللاديمقراطية التي تجاوزت الحزب ومنظماته الموازية لتصل حد التدخل في تشكيل هيئات المجتمع المدني الدستورية كمثال على ذلك لا الحصر تشكيل هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بالمجلس الجماعي لمدينة تيفلت التي تدخل عبد الصمد عرشان شخصيا في فرض أعضاءها وكان لي اعتراض قوي داخل الجلسة العامة لتأسيسها بالمجلس البلدي على التجاوزات المسطرية الخطيرة التي قام بها أثناء تأسيسها التي لم تكن تجاوزات تنتهك مبدأ تكافؤ الفرص بين المرشحين فقط بل كانت تمس روح دستور 2011 خاصة الفصل 139 منه والقانون التنظيمي 14.113 ، كما أن الأمر لم يكن يوما صراعا من أجل المواقع والمصالح الشخصية الضيقة بقدر ما كان صراعا اعتقدته في صالح بناء هيئة سياسية أمنت بالتغيير من داخلها ، خصوصا مع تولي شاب أمانتها العامة اذ اعتقدنا انه سيخرج الحزب من أزماته لكنه أخلف الموعد ، وبدل أن يكون عبد الصمد عرشان جزءا من الحل صار أصل المشكل وعائقا في نهوض الحزب بدوره التأطيري .

3 – هناك معطيات تفيد بمغادرتكم لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية ما تعليقكم على ذلك ؟

  • الخبر غير صحيح إلى حدود الساعة لم أقدم استقالتي من أي منصب أشغله داخل الحزب ولم أتوصل بما يفيد إقالتي منه.

4 – أين يكمن الخلل حسب وجهة نظركم في ضعف الأداء السياسي داخل حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية ؟

  • ضعف الأداء السياسي لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية يعود لعاملين اثنين أحدهما موضوعي يتعلق بطابع النظام السياسي والبيئة التي تشتغل فيها الأحزاب المغربية ، والأخر ذاتي يتصل بالاختلالات الداخلية في الحزب بناءا وتسييرا وأداءا، كما أن الاختلالات الداخلية سببها الرئيسي هو النظام التسلطي الذي تنهجه قيادة الحزب المتمثل أساسا في التمييز الصارم بين المناضلين والهيمنة على صناعة القرار الحزبي من طرف فرد واحد و إهداره لمقومات الحرية ، لأنه لا يترك أية مساحة خارجة عن إطار هذا الفرد الواحد أو أي حيز خاص يتنفس فيه المناضلون ، في غياب لأي قواعد أو معايير ، إضافة إلى أن افتقاد القواعد والمعايير داخل الحزب أدى إلى قرارات عشوائية تفتقد للاتجاه وارتفاع منسوب الفساد السياسي الذي نعيشه وفقدان الثقة داخل مكونات الحزب ليتجاوز الأمر ذلك ليصل لباقي المواطنين خصوصا الشباب الذين لا يلتحقون بالحزب إما لأنهم يرفضونه أو لكونه يستبعدهم .

5 – ما جديد برنامجكم النضالي مستقبلا ؟

  • مسارنا النضالي اليوم نقوم به من داخل منظمة مدنية مستقلة رفقة مجموعة من الشباب الغيور ، من خلال تأطير الشباب والقيام بدورنا في تتبع وتقييم السياسات العمومية خاصة تلك المتعلقة بالشأن المحلي ، وسنتخذ في سبيل تحسينها وتخليقها كل السبل القانونية والحقوقية التي يكفلها الدستور بما فيها اللجوء إلى القضاء إن اقتضى الموقف ذلك والمؤسسة الملكية تفعيلا لمقتضيات الفصل 42 الدستور .

6 – ماهي رسالتكم الأخيرة ؟

  • أخيرا أتمنى صادقا من مكونات الحزب وعلى رأسهم عبد الصمد عرشان أن يترفعوا عن شخصنة الصراع و التدافع بين المناضلين ، كما أن اختلاف وجهات النظر هي مسائل صحية للبناء الديمقراطي الذي يسعى له المغرب شعبا وملكا ، و للتوضيح فاختلافي مع عبد الصمد عرشان أو الحزب اليوم هو اختلاف تنظيمي يقبل الصواب والخطأ لكنه يضل يصب في مصلحة تقوية الحزب إن كانت هناك فعلا نية في بناء الحزب أما تقديس القائد والتطبيل لقراراته الفاشلة لا تنتج بالضرورة إلا نظاما شموليا متسلطا شبيه بالأنظمة الشيوعية الغابرة إلا إذا كان الحزب قد تبنى نهج ستالين في غفلة عنا .
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. هذا الحزب مصنوع في مصنع البصري… ولا يجب أن نقول لمنخرطيه مناضلين بل اتباع الأمين العام للحزب… ولا يحق لجلاد درب مولاي شريف ان يكون له حزب… فمحاكمته على ما ارتكبه من جرائم ضد الإنسانية إبان سنوات الجمر والرصاص..

  2. اللي باقي كيآمن بالسياسة في هاد لبلاد غير كيخربق سير اولدي والله لا صورتي منهم شي حاجة راهم عصابة يمشي عرشان يجي عرشان واولاد الشعب حطب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق