سياسة

مركز حقوقي يراسل الحموشي حول تردي الوضع الأمني بمدينة تيفلت

توصل موقع “مغرب أنباء” بمراسلة وجهها المركز المغربي لحقوق الإنسان إلى السيد “عبد اللطيف الحموشي” المدير العام للأمن الوطني موضوع تظلمات الساكنة حول ما تشهده مدينة تيفلت على المستوى الأمني من تردي خطير، يكاد يتسبب بإزهاق الأرواح بشكل شبه يومي حسب ما أوردته ذات المنظمة.

و قد أفاد المركز الحقوقي في مراسلته  المذكورة أنه بلغ إلى علمهم في مكتبهم الوطني ، عبر فرعهم الإقليمي بالخميسات، أن الوضع الأمني بمدينة تيفلت بات يعرف جملة من الاختلالات ، و وفقا للمنظمة ذاتها فقد عزى المواطنون ذلك إلى الفراغ الكبير الذي تركه قرار إعفاء رئيس الأمن بالمنطقة ، والعميد الذي يشغل منصب رئيس الفرقة المحلية للشرطة القضائية ، مما خلف ، حسب ذات المعطيات احتقانا داخليا ، أرخى بظلاله السلبية على فعالية الدوريات الأمنية على المستوى المحلي، حيث أصبحت المنطقة تعيش على وقع انفلات أمني غير مسبوق، كما أصبح المواطن عرضة لممارسات خطيرة من قبيل اعتراض السبيل والسرقة والضرب والجرح من جانحين أمنوا الإفلات من العقاب.

مراسلة المركز المغربي لحقوق الانسان أكدت أنه و حسب المعطيات اليومية التي توصل بها المكتب الإقليمي بالخميسات ، فقد ثم تسجيل ضعف و غياب تفاعل السلطات الأمنية مع شكاوى المتظلمين، مما جعل الكثير من المواطنين في توجس من أداء المرفق الأمني ، خاصة في ظل تنامي مظاهر الاعتداء والتنمر بشكل ملفت خلال الأيام القليلة الماضية تضيف المنظمة .

المركز المغربي لحقوق الإنسان أوضح في مراسلته للمدير العام للأمن الوطني أنه ينآى بنفسه الدخول في القضايا الداخلية للمؤسسة التي يضطلع المسؤول المذكور بمهام إدارتها، مشددة القول : ” إلا أننا نجد أنفسنا مضطرين إلى مراسلتكم، نظرا لحجم التظلمات وخطورة الوضع الأمني في مدينة تيفلت، وهي مسؤولية تبقى في كل الأحوال على عاتق مؤسستكم، نظرا لما لتلك القضايا الداخلية من أثر مباشر على أداء رجال ونساء الأمن في المدينة، خاصة في ظل ما يتداوله المواطنون من معلومات بشأن ممارسات خطيرة يقوم بها مسؤول أمني لا زال يزاول مهامه ، مما يستدعي مطالبة سيادتكم بضرورة فتح تحقيق واسع ودقيق حول ما يمارس بالدائرة الأمنية لتيفلت حاليا، واتخاذ ما ترونه مناسبا من تدابير، من شأنها تأهيل المرفق الأمني للاضطلاع بمهامه بفعالية ونجاعة، حماية لأرواح المواطنين، وحفاظا على ممتلكاتهم ومصالحهم “.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق